Post Top Ad- blog3

Sunday, February 24, 2019

هل تبحث عن وظيفة إعلامية أم أنت صاحب مشروع؟

ألتقي دومًا بصحفيين يئسوا من إمكانية إيجاد فرص عمل، وهم يشتركون جميعًا في المعاناة والشكوى من تغير واقع الإعلام والصحافة. الحقيقة هي أنهم تأخروا عن اللحاق بركب التحول الحاصل ووجدوا أنفسهم محاصرين وسط عالم هجين لا يجيدون تقنياته ولا قواعده.

في لبنان مثلًا، أغلب الصحفيين يبحثون عن مواقع رخيصة لنشر أخبارهم، علمًا أن معظمها يُدار بعقليات تقليدية لا تُدرك أساسيات الكتابة والنشر للأونلاين.
وبعض ممن حاولوا إطلاق مواقع خاصة بهم لم يطوروا أنفسهم على صعيد إدارة الأعمال، خاصة في مجال تأمين استقرار مالي لمشاريعهم. والجميع يبحث عن تمويل سياسي مشروط بطبيعة الحال. 
هناك الكثير من النماذج الناجحة في العالم. والأكيد أن المشكلة الرئيسية هي في اسلوب التفكير والمقاربة للرسالة الإعلامية والمحتوى قبل كل شيء، و في فهم مصادر تمويل الإعلام الجديد.
إليكم بعض الأرقام والإحصاءات التي تؤشر إلى التحول في الصحافة والإعلام (كما المهن الأخرى)، بعد أن أصبحت وسائل الإعلام العالمية تعتمد على الصحفيين المستقلين بشكل كبير.
تشير الاحصاءات إلى أنه بين عامي 2008 و2017، انخفضت الوظائف في غرف الأخبار في الولايات المتحدة الأميركية بنسبة 23 في المئة، في حين شهدت زيادة بلغت 3.7 مليون شخص يعملون لحسابهم الخاص، في عدد من المهن وليس في وسائل الإعلام فحسب.
كذلك فقد أظهر استطلاع أجراه مكتب الإحصاءات الوطنية في المملكة المتحدة عام 2016،  أنّ من بين 84000 شخص عرّفوا عن أنفسهم كصحفيين، كان 34،000 شخص منهم يعملون لحسابهم الخاص، بزيادة من 18،000 في عام 2015.
سواء كنتم من أصحاب الأفكار والمشاريع أو من الطلاب ذوي الخبرة المتواضعة، يمكنكم التواصل معي عبر النموذج التالي:

No comments: